الأربعاء، 25 فبراير 2026

الملاك الحارس

 حالمة انا...

 للحد الذي يجعلني اعيش تفاصيل اي رواية اقرأها ..

أو اي فيلم اشاهدة ..

حتى تعبير وجهي .. ونبضات قلبي تساير الاحداث 

اضحك .. وتتساقط دموعي ..ابتسم .. واحزن لدرجة الغصة المؤلمة تخنقني 

..كنت اؤمن بما اشاهد او اقرأ .. 

الصدق .. الوفاء .. النقاء .. والحب 💔

وفي كل مرة يتحطم بداخلي شيء .. كل ماصدقته كان وهم ..والحب لم يكن سوى احلام يقظة ..

شيء واحد لم اكن اصدق وجوده كثيرا وكنت اشك في مدى واقعيته ..

( الملاك الحارس )

يكون على هيئة شخص .. وانت في احلك ظلمة احزانك يمد يداً من نور نحوك 

تضيء حياتك باكملها ..

مهما قاومت ..ولو صددت عنه ..ولو اشحت بوجهك وقلبك عنه ..

لايمل ولا يكل ولا يجزع 

وفي كل مرة تبتعد عنه ..ينشر حولك الضوء ..

ويتسلل دفئه الى قلبك .. رغم كل البرودة التي تحيط بك ..

رغم شحوب الحياة .. الا انه ينشر البهجة حولك .. حولك انت فقط ..

وكأنه يحيطك بجناحية البيضاء .. وكأنه يقول انا هنا حولك اينما التفت ستجدني 

حضن كالغيمة .. مهما امتلئت عيناك بالدموع .. وقلبك بالحزن 

يمطر عليك حناناً.. ولطفاً ..وي حملك كما يحمل عصفور كسير الجناح ..

ليجبر كسره .. ويسقيه ترياق الحياة ..

( ملاكي الحارس ) ممتنة انا .. ليس بحجم السماء كما يقولون ..

بل بحجم الكون .. بحجم كل حزن مر بقلبي وخدشة .. بحجم كل الم خلق غصة مؤلمة لم افرغها بدموعي لحفظ كرامتي 

ممتنة انا لك جدا يامن ظهرت في حياتي كـ الحان الناي ..لتنسج فيها قصة حالمة 

ممتنة انا لك ... (حكاية ناي )






هناك تعليق واحد:

  1. ‏امرأة تكتب مذكراتها ..
    ‏لم تكن ضعيفة
    ‏لكنها تحب بعمق
    ‏لا يليق بعالم عابر ،
    ‏في مذكراتها ..
    ‏أسماء مشطوبة ..
    ‏ومواعيد ..
    ‏ورسائل ،
    ‏تكتب أنها لم تخذل
    ‏حتى صدقت ما تكتبتهُ ،
    ‏تنام بجوار نسخةٍ منها
    ‏ثم تعانقها
    ‏قبل أن تعانق أحداً ،
    ‏وتدرك في الصفحة الأخيرة ..
    ‏أن الوجع الحقيقي
    ‏ليس بما فقدته ،
    فـ الأنثى التي تكتُب / لاتبكِي
    ‏بل تأخذ حزنهَا في نُزهةٍ أنيقة
    حتى ينام ..
    فـ هي قوية بما يكفي .
    دمتِ شامخة ودام عطاءك
    ودام قلبك سعيداً دآئماً وابدا .
    هتـ hattan ـان

    ردحذف